غلاء الماء والكهرباء يؤجج شوارع المدن Le Maroc va vers l’embrasement social! #Energie

أخرج غلاء فواتير الماء والكهرباء عددا من المواطنين في عدد من المدن المغربية، بشكل يعيد إلى الأذهان الانتفاضات السابقة التي تزامنت مع تنزيل مقتضيات عقد برتامج العمل بين الحكومة والمكتب الوطني للماء والكهرباء وطريقة الاحتساب الجديدة للفواتير.

ونفذ العشرات من سكان الحي الحسني أكبر تجمع سكني بابن سليمان، صباح الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر المكتب الوطني للماء والكهرباء، قبل أن تتحول إلى مسيرة صوب مقر عمالة الإقليم، احتجاجا على الارتفاع المهول الذي عرفته فواتير الماء والكهرباء خلال الفترة الأخيرة.

وعبر المحتجون في تصريحات متفرقة لـ»الصباح»، عن سخطهم من أداء المكتب الوطني للكهرباء والماء بابن سليمان، مطالبين ب»محاسبة» المسؤول عن تدبير القطاعين بالإقليم، الذي اتهموه انه لا يفرض القيام بالمراقبة الدورية للعدادات، ما يجعل معدل الاستهلاك يقفز إلى الأشطر الأخيرة.

ويعاني سكان الجديدة على الخصوص ارتفاع قيمة فواتير الماء والكهرباء، لأن الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء صاحبة الامتياز، تشتري الماء والكهرباء وتعيد بيعهما للمشتركين، خلاف المتعاقدين مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.

وأكد لحسن درقوش، موظف بالقطاع الفلاحي بالجديدة، أن واجب استهلاك الماء الصالح للشرب والكهرباء مرتفع، مقارنة مع المراكز والحواضر الأخرى، كسيدي بنور والزمامرة والبئر الجديد واولاد افرج. وأضاف المتحدث ذاته، أنه لاحظ مجموعة من الاختلالات، التي ترتبط بفاتورة الماء الصالح للشرب والكهرباء، منها عدم احترام الفترات، التي يكون فيها غائبا عن منزله، إذ لا يسجل أي تغيير، بمعنى أنه يغيب خلال فترات معينة طيلة شهر أو شهرين عن بيته ويغلقه ولكن فاتورتهما تكون مماثلة للشهور التي يكون فيها بالمنزل.

 وخرج سكان صفرو للاحتجاج بشكل كاد يعيد انتفاضة المدينة ضد غلاء الأسعار قبل سنوات، سيما بعد الإنزال الأمني المكثف الذي شهدته الوقفة الثانية المنظمة الجمعة الماضية أمام عمالة الإقليم، وإصرار الغاضبين على التوجه إلى مقر فرع وكالة المادتين للاحتجاج.

وحاولت السلطات منذ الصباح منع تدفق المواطنين في اتجاه المدينة من مناطق مجاورة، دون أن يمنع ذلك تنظيم الوقفة التي كادت تفسد ما أعد لإنجاحها بعد احتجاج سكان بسطاء على ممثلين غرباء عنهم انتدبوا لمحاورة مسؤولي العمالة، قبل تدارك الأمر لاحقا بفضل يقظة حقوقيين.

وما زاد من تأجيج غضبهم إصدار المكتب فاتورة تضم فترتين، ما رفع نسبة الاستهلاك إلى الشطر الرابع وألهبها بإضافة ضرائب معينة، بشكل جعل جل البسطاء عاجزين عن تسديدها، ومخيرين بين ذلك وقطع التيار الكهربائي عن منازلهم البئيسة سيما بالمدينة العتيقة والأحياء الهامشية.

وتتوجس الكثير من الأسر خاصة المحدودة الدخل بتطوان والضواحي، من فواتير «أمانديس» لحظة وصولها، بسبب ما أصبحت تحمله من أرقام مرعبة، بل إن الغلاء غير مفسر في كثير من الأحيان، سواء تعلق الأمر باستهلاك الماء أو الكهرباء.

وتتراوح الفواتير بين 400 و700 درهم، دون أن يفهم سبب ارتفاع الاستهلاك، رغم الشكايات المتعددة التي توجه للشركة للبحث عن المشكل، لكن لا حياة لمن تنادي.

وأثار ارتفاع فواتير الماء والكهرباء ومعها التطهير السائل، ردود أفعال في أوساط سكان آسفي، الذين استنكروا هذه الزيادات، التي أثقلت كاهل المواطنين، وزادت من معاناتهم مع غلاء المعيشة.

وقال  الموطنين إن ارتفاع أسعار الماء والكهرباء لا يوازيه تطور في الخدمات التي تقدمها الوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، إذ عرفت المدينة، انقطاعات متكررة للماء الشروب، دون سابق إشعار، مما يكرس النظرة الدونية للمستهلك واحتقاره من قبل الإدارة المكلفة بتوزيع الماء والكهرباء.

حميد الأبيض (فاس)

وأحمد ذو الرشاد (الجديدة) وكمال الشمسي (ابن سليمان) ويوسف الجوهري (تطوان) ومحمد

العوال (آسفي)

 http://assabah.ma/151502.html

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s