دناءة “أمانديس” بلا حدود: الشركة الاستعمارية تقطع الماء عن أحياء كثيرة بطنجة طوال يوم العيد

am
 طنجة أنتر  –  14 سبتمبر 2016 ( 12:19 )
طنجة أنتر:

حدث ما تخوف منه الجميع، وقامت شركة “أمانديس” الفرنسة الاستعمارية، بقطع إمدادات الماء عن عدة أحياء بطنجة صباح منذ الساعات الأولى لعيد الأضحى.

وتعرضت عدة أحياة بمقاطعتي السواني وبني مكادة إلى قطع الماء عنها صباح وطوال يوم العيد، من دون أي إشعار مسبق بذلك، مع أن لا شيء يبرر ذلك حتى لو تم عن طريق الإشعار.

واضطر الآلاف من السكان إلى البحث عن مياه في أي مكان من أجل تنفيذ شعيرة العيد، حيث بحثوا عن المياه بكل الطرق الممكنة، بينما كانت ألسنتهم تلهج بالدعاء ضد مسؤولي شركة “أمانديس” المتصهينة.

والغريب أن عددا من سكان طنجة اضطروا لشراء كميات كبيرة من المياه المعدنية من أجل الاستعانة بها على ذبح الأضاحي، مع أن الكثير من المتاجر كانت مغلقة صباح العيد واضطر السكان إلى طرق أبواب أصحاب هذه المتاجر.

هذا التصرف المخزي لشركة “أمانديس” لا يمكن فهمه إلا في إطار عملية انتقام وحشية لهذه الشركة الاستعمارية من سكان طنجة، الذين كانوا قد طالبوا بقوة برحيلها من المدينة خلال مظاهرات عارمة لم تؤت أكلها كما كان مفترضا.

وكان موقع “طنجة أنتر” حذر بضعة أيام قبل العيد من قيام هذه الشركة بالانتقام من سكان طنجة، وهو ما استبعده الكثيرون، غير أن التخوف حصل. وفيما يلي المقال الذي نشره موقع “طنجة أنتر” قبل العيد، والذي يحذر من قطع المياه عن سكان طنجة يوم نحر الأضحية:

هل تقطع “أمانديس” الماء والكهرباء عن الطنجاويين خلال عيد الأضحى؟

يسود تخوف في طنجة من قيام الشركة الاستعمارية “أمانديس” بقطع إمدادات الماء والكهرباء عن سكان المدينة خلال أيام عيد الأضحى، بدعوى التأخر في أداء الفواتير.

ويأتي هذا التخوف بسبب دأب “أمانديس” على نهج هذا السلوك العنصري الاستعماري ضد السكان خلال السنوات السابقة، حيث تعمد إلى قطع الماء والكهرباء عن سكان المدينة قبل وخلال العيد، في حالة انتقامية مريضة ضد سكان المدينة.

وسبق لأمانديس أن ارتكبت جرائم حقيقية في حق السكان بسبب قطع الماء والكهرباء عن كثير من المنازل في أوج أيام العيد بدعوى التأخر في أداء الفواتير، وهو ما حول أيام عيد الأضحى إلى كابوس حقيقي.

ويتخوف سكان المدينة من تكرار الشركة الاستعمارية لهذا السلوك العنصري خلال العيد المقبل، خصوصا بعد الاحتجاجات العارمة التي خاضها سكان طنجة ضد “أمانديس”، وهي الاحتجاجات التي أدت إلى نتائج نسبية ومحدودة في الزمن، حيث سرعان ما عادت “أمانديس” إلى نهج سلوكاتها العنصرية السابقة.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s