Ils ont trouvé plusieurs « ben aarfa » parmi nous! شركة « ليديك » تسعى إلى السطو على المكتب الوطني للكهرباء واحتلاله

نشر في هبة بريس يوم 30 – 05 – 2016

علمت « هبة بريس  » من مصادر جيدة الاطلاع ان جهات معروفة لدى الفاعلين بقطاع المكتب الوطني للكهرباء تقوم بطبخات حثيثة في تسابق مع الزمن لاستهداف المكتب الوطني للكهرباء من خلال تمهيد الطريق أمام الشركة الفرنسية « ليديك » لاحتلاله واستعماره.

وأكدت ذات المصادر أن الشركة الفرنسية سخرت لهذه المهمة القذرة إمكانات مادية وبشرية وصفت بالهائلة لاستهداف قطاع المكتب الوطني للكهرباء، مبرزة أن هذه العملية التخريبية للقطاع تتم بإيعاز من رجال محسوبين على وزارة الداخلية…وذلك من خلال غمض عيونها على الخروقات التي تقترف في بنود اتفاقية 26 شتنبر 2014 التي تم توقيعها في حضرة جلالة الملك محمد السادس والتي تتعلق بسحب خدمات التوزيع من المكتب الوطني للكهرباء وتفويتها إلى شركة خاصة في إطار التدبير المفوض…والأغرب ما في الأمر أن هذا الخرق يتم من طرف أعضاء في اللجنة التقنية المكلفة بمتابعة عملية تنزيل الاتفاقية طبقا لقاعدة حاميها حراميها.

وتابعت ذات المصادر أن الوقاحة وصلت بالشركة الفرنسية إلى القيام بمحاولات الاستيلاء على ممتلكات المكتب الوطني للكهرباء (استعمار اقتصادي وخدماتي)، بإيعاز من وزارة الداخلية على حد تعبير ذات المصادر، مبرزة أن اللجنة التقنية التي تترأسها وزارة الداخلية عقدت اجتماعا بحضور جميع مشاربها وبمعزل ممثلي مستخدمي قطاع الكهرباء لغاية في نفس يعقوب.

وفي ذات السياق أكدت مصادر متطابقة من مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء أن أعضاء اللجنة اكتفوا في بداية الأمر بتوحيد معايير التوزيع من خلال سحب خدمات المكتب وتعويضه بشركة أخرى في وكالتين من أصل 7 وكالات توجد بها مديرية توزيع ونقل الكهرباء خاصة بليساسفة وسيدي معروف وسيدي مومن أي المناطق الواقعة في المدار الحضري للبيضاء والموجودة تحت نفوذ مجلس المدينة الذي يعتبر طرفا موقعا للاتفاقية الاطار. وأشارت ذات المصادر أنه في حال تنفيذ هذا الاتفاق فإنه سيمر على أجساد مستخدمي القطاع..

وتساءلت ذات المصادر عن هذا الاصرار في استهداف قطاع الكهرباء لأجل إهدائه لشركة فرنسية ؟ خاصة وأن هذا القطاع حساس وسيادي يفترض أن يبقى تحت تصرف الدولة المغربية وسيادتها.. هل المغاربة ليسوا جديرين بتدبير أمورهم ؟ لماذا هذه الاهانة للمغاربة؟

مراقبون من رجال القانون والاقتصاد يؤكدون أن تسليم القطاعات الحساسة والسيادية لجهات أجنبية يعد بمثابة مقامرة بالسلم الاجتماعي وتهديدا لأمن واستقرار ألبلاد، بل أكثر من ذلك يفرغ الدولة من سيادتها ويسحب منها قوتها وهيبتها، ويؤدي بالاقتصاد الوطني إلى شلل دائم ومزمن لأن الشركات الاجنبية هدفها هو كنس جيوب المواطنين وتحويل أرباحها بالعملة الصعبة إلى دولهم الاصلية وهو ما يعني تهديد مباشر لميزان الاداءات التجارية.

السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: لماذا تسخر الشركة الفرنسية كل هذه الامكانات المادية والمالية لاستهداف قطاع الكهرباء ؟ ولماذا انخرطت بعض الجهات الرسمية في التماهي مع مخطط ليديك؟ هل يريدون بيع ممتلكات المغرب لشركات فرنسية وأجنبية؟ ولماذا يتم التغاضي عن الحركات الدؤوبة والمشبوهة الذي يقوم بها وسيط بين ليدك ومجلس المدينة ؟ علما وأن هذا الوسيط منغمس حتى النخاع في خدمة الاستعمار الاقتصادي الفرنسي مقابل أموال طائلة وامتيازات هائلة، إذ سبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية أن باشرت تحقيقا في شأن استفاذته من من المغادرة الطوعية مقابل 300 مليون سنتيم من شركة ليديك والتحاقه مباشرة بالمصلحة الدائمة للمراقبة، كما أن الشركة الفرنسية ستضع لفائدته 140 مليون سنتيم لتأمين تقاعد مريح لفائدته وتوظيف أبنته بذات الشركة بأثر رجعي بالاضافة إلى استفاذته من السكن الوظيفي الذي تم إصلاحه من طرف شركة معروفة بتعاملها مع ليديك.

غريب جدا أن يبذل بعض المغاربة كل ما في جهدهم لصالح الأجانب على حساب مصالح الوطن والمواطنين…

جدير بالذكر أن مستخدمي المكتب الوطني للكهرباء يستعدون للنزول بكل ثقلهم لصعيد احتجاجاتهم بجميع الاشكال لمشروعة لمقاومة هذا الاستعمار الذي يستهدف المكتب الوطني للكهرباء.

https://www.maghress.com/hibapress/172985

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s