زبناء « أمانديس » يشتكون من عودة « الفواتير الخيالية » للكهرباء

زبناء "أمانديس" يشتكون من عودة "الفواتير الخيالية" للكهرباء

اشتكى عدد من زبناء شركة التدبير المفوض للماء والكهرباء « أمانديس » بطنجة من تراجع أدائها، وإخلالها ببنود الاتفاق مع لجنة الداخلية الذي صدر إثر احتجاجات شهر أكتوبر الماضي.

وشملت الشكايات خصوصا مسألة العدادات المشتركة، والملصقات التي تثبت تاريخ قراءة العداد، إضافة إلى عودة ارتفاع الفواتير، وعدم الاستجابة لشكايات عدد من الساكنة بخصوص « الفواتير الخيالية ».

وفي هذا الصدد قالت رحمة، وهي أرملة تقطن بالحي الجديد، لهسبريس، إنها تقدمت بشكاية لشركة « أمانديس » بخصوص « الفواتير الخيالية » التي كانت تتوصل بها، باعتبارها أرملة تقطن لوحدها ولا تستهلك الماء والكهرباء بشكل كبير، لكن شكايتها قوبلت بعدم الردّ، قبل أن تسأل عن مصيرها، لتفاجأ بأن الفواتير ظلت على حالها، وأنها مطالبة بأداء مبلغ كبير جدا.

وقال أحمد.م، القاطن بحيِّ البرانص، إنه فوجئ بأن قيمة فاتورة شهر يناير كانت مضاعفة مقارنة مع باقي شهور السنة الفارطة، علما أن استهلاكه ظل بالوتيرة نفسها، حسب تعبيره، كاشفا أن بعض العدادات تختفي منها الملصقات التي يفترض وضعها لكشف تاريخ مرور قارئ العداد،

من جانبه، كشف مصدرٌ من داخل شركة أمانديس، لهسبريس، فضّل عدم كشف هويته، أن الشركة لازالت ملتزمة بمسألة العدادات المشتركة، لكن التماطل يحدث عند وضع الملفات لدى المقدّمين بالمقاطعات، الذين بدؤوا يرجعونها للشركات نفسها، بدل تسليمها مباشرة للجنة التتبع كما كان يحدث مباشرة بعد الاحتجاجات.

وبخصوص الملصقات، ردّ المصدر ذاته بأن « عددا من الزبائن يقومون بإتلافها بأنفسهم أكثر من مرة؛ مما يجعل قارئ العداد يتحاشى الالتزام بوضعها في كل مرة، مادام صاحب العداد نفسه يتعمد هذا التخريب ».

وعن مسألة قطع الإمدادات، صرّح المتحدث بأن الشركة المسؤولة عن العملية، والتي تعاقدت معها « أمانديس » لهذا الغرض، عادت للعمل بعد توقّف لفترة، ويقوم مستخدموها بقطع الإمدادات بعد إنذارين مكتوبين يتوصل بهما الزبون، « كما كانت قد التزمت بذلك أمانديس مع لجنة الداخلية »، على حد قوله.

من جهته، قال عزيزي الصمدي، نائب عمدة طنجة، إن الجماعة تفكر فعلا في وقف العمل بالعدادات المشتركة، والاكتفاء بالعدادات الفردية، بعد أن اتضح لها أن العملية مكلفة جدا (40 مليون درهم كمصاريف تحمّلتها الجماعة إلى حدّ الآن).

كما أكد الصمدي أن مسألة العدادات المشتركة عرفت تلاعبات كبيرة، قائلا: « نجد منزلا تقطنه أسرتان فقط، ويدّعون أن عدد قاطنيه أربع أسر مثلا، بهدف تخفيض الفواتير إلى أقصى حدّ ».

حريّ بالذكر أن هذا الجدل يأتي في وقت قررت الجماعة الحضرية لمدينة طنجة مؤخرا مراجعة بنود عقد « أمانديس » لأول مرّة بعد مرور 15 سنة

http://www.hespress.com/regions/302422.html

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s