من نصدق ليدك أم لجنة التتبع؟ Qui croire? Lydec ou le comité de suivi? #Maroc

On avait prévenu non?🙂 quel râteau offre le journal Al alam à Lydec … et ils n’ont pas tort! la crédibilité des chiffres est sérieusement ébranlée

أعلنت شركة ليدك خلال لقائها الإعلامي الذي نظمته نهاية الأسبوع الماضي،وطبيعي عدم حضور جريدة العلم لأنها تغضب المسؤولين عن التواصل بإدارة ليدك،لأن الجريدة لاتساير المعلومات الخاطئة التي تنوي خلية التواصل إيصالها للمواطنين بشكل مغلوط،وما تخاف منه إدارة ليدك تسقط فيه كما هو متداول.
فقد أعلنت الشركة من خلال مسؤوليها بأنها استثمرت حوالي5،1مليار درهم من أجل الاستثمار خلال السنة الماضية،هذا الرقم أثار سخط وغضب لجنة التتبع التي يرأسها عمدة المدينة،هذه اللجنة أعلنت على أن أشغال الاستثمار لم تتجاوز قيمتها المالية2،1مليار درهم،بمعنى هناك فرق كبير ما بين الرقم المدلى به من طرف شركة ليدك،والرقم الثاني المدلى به من طرف لجنة التتبع.
السؤال المطروح بحدة،هل مازال هناك مصداقية لليدك أمام المواطنين البيضاويين،وهل الإجراءات التي أعلنتها بالجديدة نهاية الأسبوع الماضي صادقة وحقيقية،لاأحد أصبح يثق في ليدك،وكل ما يقدم هو من إبداع خلية التواصل التي لاهم لها هو خلق الفتنة ما بين إدارة ليدك ووسائل الإعلام النزيهة التي تبحث عن المعلومة الحقيقية لإفادة الساكنة البيضاوية.

بعض موظفي ليدك صرحوا لنا بأنه من الطبيعي أن يكون خلل في الأرقام،لكن المهم عند الشركة هو إنجاز الاستثمار،موجها اللوم كل اللوم للجنة التتبع التي لم تجتمع منذ سنوات طويلة،مضيفا أنه لو كانت تقوم بواجبها لما حصل هذا الخلل في الأرقام.
والشئ بالشئ يذكر فقد علمنا أن شركة ليدك تستخلص أموالا طائلة من ساكنة مجموعة من دواوير إقليم مديونة،دون أن نجد أثرا للاستثمار،وما تعيشه منطقة الهراويين والمجاطية ودوار مرس السكر بإقليم مديونة،أي انعدام الربط بقنوات التطهير السائل،مما جعل هذه الساكنة تستعمل الربط العشوائي والحفر، لخير دليل على ذلك،حيث أن مجاري الواد الحار تمر عبر البيوت والأزقة الضيقة تاركة روائح كريهة بمنطقة الهراويين، تضر بصحة المواطنين،رغم شاكياتهم واحتجاجاتهم.
مستشار من الجماعة الحضرية للدار البيضاء صرح لنا بأن ملف شركة ليدك ثقيل جدا،ونحن في حاجة إلى قطار طويل العربات لنقل جميع الوثائق المتعلقة بهذه الشركة التي استنزفت أموالا طائلة تعد بالملايير بدون فائدة،بمعنى أن هذه الشركة لم تتحرك إلا في الأيام الأخيرة خوفا من خروج المواطنين إلى الشارع،ووعدنا المستشار بتقديم جميع الوثائق الخاصة بالاختلالات والتجاوزات والخروقات التي قامت بها هذه الشركة،بالإضافة إلى التجاوزات السرية التي يقوم بها المسؤولون عن الشركة،وهي اختلالات سنتطرق إليها في القادم من الأيام.
لذا أصبح من المفروض على القطاع الوصي التدخل للحد من هذه الاختلالات،والبحث والتقصي في شؤون هذا الفرق في المبلغ المالي الموجود ما بين إدارة ليدك ولجنة التتبع،وإخبار الرأي العام بنتائج التحقيق ليس على مستوى خلية التواصل للشركة،بل الجهة المخول لها فضح الأمور،لأن خلية التواصل لاتعرف إلا التهويل والتطبيل وسياسة العام زين.

البيضاء: رضوان

http://www.alalam.ma/def.asp?codelangue=23&id_info=76476&date_ar=2016-3-7%2013:38:00

 

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s