عمدة الرباط ليس في كامل قواه العقلية بشهادة طبيب والأمانة العامة للحزب الإسلامي تناقش الموضوع

sadiki

 

 

عقدت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية اجتماعا عاجلا مساء اليوم، الخميس 18 فبراير، لمناقشة تداعيات فضيحة رئيس مهندسي الحزب وعمدة الرباط الصديقي التي باتت متداولة على أوسع نطاق، بعدما كانت تلوكها ألسن العاملين في الشركة الفرنسية ريضال المكلفة بتوزيع الكهرباء والماء والتطهير بالعاصمة والعارفين بخبايا الفساد الذي يرفل فيه بعض شاربي عرق المواطنين بها من الفرنسيين والمغاربة.

ذلك أن حزب العدالة والتنمية، الذي يزعم أنه جاء لمحاربة الفساد ونشر التقوى والعفة والعفاف بين الناس، يشعر اليوم بحرج كبير بعد خروج الأخبار المتعلقة بمغادرة قياديه ورئيس مهندسيه وعمدة مجلس مدينة الرباط المتعلقة بإيداعه شهادة طبية مزورة لدى الشركة التي تشغله تثبت أنه مختل عقليا وعاجز عن الاستمرار في العمل للحصول على تعويض مغادرة سمين جدا يتجاوز 100 مليون، ضمن آخرين دفعوا شهادات عجز مختلفة، بما في ذلك شهادات بكونهم “حماق كيضربو بلحجر”، عشية دخول نظام تقاعد جديد.

كيف رشح الإسلاميون رجلا شهد طبيب محلف، ومفروض أن الشركة المشغلة أخضعته لخبرة مضادة تطبيقا للإجراءات الجاري بها العمل، على أنه ليس في كامل قواه العقلية ليكون عمدة لعاصمة البلاد؟ وقبل ذلك ليترأس ديوان صديقه وزير التجهيز والنقل واللوجستيك عزيز الرباح، دون خوف من تأثير مرضه على سير مرافق عامة ومصالح المواطنين ودون خوف على العاملين معه، خصوصا وأن في قيادة حزب العدالة والتنمية طبيب مختص في الأمراض العقلية والنفسية يمكن له أن يتأكد من حالته أو أن يتولى معالجته في حال ما إذا كان مريضا فعلا ولم يكن مرضه من باب الغش الذي نهى عنه الإسلام وجعله يخرج مرتكبه من الملة ( من غشنا فليس منا).

هل كان يعرف حزب العدالة والتنمية بمرض الرجل وتغاضى عنه؟ إذا كان الأمر كذلك فتلك مصيبة. أم هل أنه وافقه على الغش وتزوير الشهادة الطبية للاستفادة من أموال لها طابع عام، باعتبار ريضال شركة مفوض لها تدبير خدمة عامة؟ وإذا كان الأمر على هذا النحو فالمصيبة مضاعفة، لأنها تجعل الحزب الإسلامي متواطئا مع الغش والتزوير من أجل استفادة أحد قيادييه مما لاحق له فيه.

فإذا كان الرجل مصابا فعلا بالخلل العقلي الذي أثبته بشهادة طبية تسلمها من طبيب مختص، فإن المطلوب حمايته من الضغوط والقلق الناجمين عن مسؤولية عمدة كي لاتسوء حالته أكثر ويصبح خطرا على نفسه وعلى غيره وعلى العاصمة التي يعرف الجميع أن هناك مشروعا ملكيا للارتقاء بها إلى مصاف أجمل العواصم. فمثل هذا المشروع الضخم مفروض أن يتكفل به عقلاء في كامل قواهم العقلية كي يبدعوا حلولا خلاقة للمشاكل التي تتردى فيها الرباط، ومن بينها مشكلة النظافة والإضاءة العمومية والحفر …وتحايل ريضال على المواطنين الذي يجعل فواتيرهم أعلى من أي مدينة أخرى وذعائرهم دائمة، لتمويل بريمات ضخمة يذهب جزء منها للخارج ويجعلهم يؤدون خدمات لامعنى لها فوتت لشركات وهمية أحدثها بعض من أحيلوا على التقاعد في الوقت السن القانونية أو قبلها.

عمدة الرباط ليس في كامل قواه العقلية بشهادة طبيب والأمانة العامة للحزب الإسلامي تناقش الموضوع

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s