استطلاع هسبريس: غالبية المغاربة يطالبون برحيل « أمانديس » #Amendis

استطلاع هسبريس: غالبية المغاربة يطالبون برحيل "أمانديس"

بعد أن أعلنت الحكومة رصدها اختلالات في فوترة استهلاك الكهرباء والماء بمدينة طنجة، قامت جريدة هسبريس الإلكترونية بإجراء استطلاع لرأي قرائها حول موقفهم من فسخ عقد « أمانديس »، أو معالجة الاختلالات التي تعرفها.

الاستطلاع الذي شارك فيه 26251 شخصا من زوار هسبريس، عبرت فيه الأغلبية عن رغبتها في فسخ العقد الذي يربط الدولة بالشركة الفرنسية، حيث بلغت نسبة الراغبين في رحيل الشركة 77.16 في المائة، بعد أن وصل عددهم إلى 20255 فردا، في مقابل تعبير ما نسبته 22.84 في المائة من القراء عن مطالبتهم بمعالجة اختلالات « أمانديس »، بعدد 5996 قارئا.

في تعليقه على نتائج استطلاع هسبريس، قال البشير العبدلاوي، عمدة مدينة طنجة، إن مسألة فسخ العقد مع « أمانديس » غير مطروحة حاليا، مضيفا أنه تم اتخاذ عدد من الإجراءات من أجل إصلاح الاختلالات التي تم رصدها في علاقة الشركة بالمواطنين.

العبدلاوي، في تصريح مقتضب لهسبريس، رأى أن الوقت لم يحن للحديث عن فسخ العقد الذي يربط مدينة طنجة بالشركة الفرنسية، مشيرا إلى أنه إذا كان هناك فسخ للعقد، فلابد من دراسة ومهلة للإخطار، مبرزا أن عقد « أمانديس » يمتد لـ 25 سنة.

واعتبر عمدة طنجة، الذي ينتمي لحزب العدالة والتنمية، أنه قد يبدو لعدد من المواطنين بأنه من السهل فسخ العقد مع الشركة، إلا أن ذلك صعب خلال الفترة الحالية.

في مقابل ذلك، قال جمال العسري، الكاتب العام المحلي للحزب الاشتراكي الموحد في طنجة، إن هذا الاستطلاع يؤكد أنه يجب على القائمين على المصالح الاجتماعية والرؤساء الجماعيين أن يستشيروا مع المواطنين في المشاكل والقطاعات ذات التدبير الجماعي، مضيفا أن التدبير المفوض بالمغرب، وفي عدد من القطاعات، جاء عبر « تمرير فوقي دون الاستشارة مع المواطنين ».

العسري أورد، في تصريح لهسبريس، أن وزارة الداخلية هي التي فرضت على المستشارين الجماعيين التوقيع مع الشركة الفرنسية، معتبرا أن مطلب رحيلها منطقيٌّ.

ويضيف العسري أن الجهات المسؤولة اعترفت بوجود أخطاء في أكثر من 8900 فاتورة، وأقرت بتصحيحها، وبالتالي فإذا « افترضنا أن هناك عائلات تشترك في عدّاد واحد، فسنجد أن 13 ألف أسرة قد تمت سرقتها »، مردفا أن « هذه السرقة ما كان ليتم اكتشافها لولا الاحتجاجات التي عرفتها مدينة طنجة ».

ووصف المتحدث ذاته نسبة المشاركين في استطلاع هسبريس الذين عبروا عن رغبتهم في رحيل « أمانديس »، بأنها تعبِّر عن « شبه إجماع لدى ساكنة مدينة طنجة »، التي تضررت من ارتفاع أسعار فواتير الماء والكهرباء، واستنتج أنه من « الطبيعي أن تطالب برحيل الشركة التي تتحمل المسؤولية في ذلك ».

وعن موقف المنتخبين في مدينة طنجة من قضية فسخ العقد مع « أمانديس »، استغرب الكاتب العام المحلي للحزب الاشتراكي الموحد في طنجة من تغيير حزب العدالة والتنمية موقفه المطالب برحيل « أمانديس » يوم كان في المعارضة، بعد ما تقلد المسؤولية وأصبح قائدا للحكومة، مذكِّرا بمسيرة 17 فبراير 2011، التي قامت بها تنسيقية محاربة الغلاء، وشارك فيها أعضاء من « البيجيدي »، حيث كانت أبزر مطالبها فسخ العقد الذي يربط الدولة المغربية مع الشركة الفرنسية.

http://www.hespress.com/regions/283950.html

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s