تطوان تطفئ الأنوار يوم السبت من الساعة 7 الى 10 ليلا #Tetouan #amendis #Maroc

تطوان تطفئ الأنوار يوم السبت من الساعة 7 الى 10 ليلا
========= مستمرون حتى رحيل امانديس ==========

لا بد من العودة إلى الوراء قليلا، لكي نكشف أن السادة المسؤولين يستخفون بذكاء المغاربة وجماهير طنجة المنتفضة ضد سرقة شركة أمانديس لجيوبهم، ففي سنة 2006 فسر مدير شركة أمانديس فرنسوا دو روشمبو – François de Rochambeau في لقاء صحفي يوم 21 نونبر 2006، غلاء الفواتير بادعائه أنه في شهر غشت يرتفع الاستهلاك، و مشكل المساكن المتعددة الأسر وكذا بخلل في قراءة العدادات. واقترح كحلول بخلق لجنة لتلقي الشكايات ومعالجتها و تقديم تسهيلات في الأداء وكذا إحداث مكنزمات رقابة للفواتير. (جريدة لكونميست عدد 2406 بتاريخ 22 نونبر 2006)، فما أشبه اليوم بالأمس، الفرق الوحيد هو ضخامة الاحتجاجات في أكتوبر 2015 و قوة أشكالها بمدينة طنجة.


لقد كانت احتجاجات سنة 2006 قوية و شملت العديد من الوكالات و كان المشاركون يرابطون أمام المقر المركزي لشركة أمانديس، وقد تشكلت تنسيقية من النقابات والأحزاب والجمعيات، لم تقبل الحوار مع الشركة، لأن المحتجين كانوا يطالبون برحيل أمانديس. في حين قبلت عشرون جمعية (عدد كبير منها تحت نفوذ السلطة أو مجرد أشباح، و لا مشكل لها مع الخوصصة عموما وخوصصة قطاع توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل خصوصا) الجلوس على طاولة الحوار مع الشركة برعاية سلطات الولاية (يوم كان محمد حصاد وزير الداخلية الحالي واليا على جهة طنجة تطوان)، كانت رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، إحداها وقد كانت جادة في متابعة الملف من منظورها القانوني الذي لا يجادل في مبدأ الخوصصة. وقد وضحت الرابطة حيثيات الحوار وما توصلت له مع الشركة و كذا ما قامت به اتجاه سلطات الولاية (الوالي محمد حصاد) وقد جاء في بيانها المنشور بجريدة « جريدة طنجة » عدد 3413 بتاريخ 3 فبراير 2007، أنها توصلت مع الشركة إلى اتفاق يقضي بعدم قطع التزود نتيجة لعدم أداء فواتير شهري غشت و شتنبر 2006 وإطلاق حملة تقنية لمراقبة العدادات والوعد بإصلاح النظام المعلوماتي، بالإضافة إلى نقط أخرى شكلية، في حين أن الشركة رفضت إلغاء الفوترة التقديرية و تشكيل لجنة مختلطة للبث في الشكايات وإدراج مقتضى الاتفاق في الصيغة النهائية عند تعديل و مراجعة الاتفاقية (المفترض في 31 دجنبر 2007) .. وقد رفعت الرابطة مذكرة للوالي محمد حصاد مطالبة إياه بالتحكيم بينها و الشركة وأرفقته بمستندات تتعلق بجرد أهم النقط المتفق عليها وورقة تقنية عن الاختلالات المرتبطة بالفوترة و ورقة تقنية حول عدم الوفاء بالالتزامات السابقة ونموذج عن التجاوزات المرتبطة بعملية قطع الايصال ونموذج لأجوبة الشركة غير المقنعة وورقة تقنية عن تواتر ظاهرة الاخطاء غير المبررة ولائحة مطلبية موجهة للسيد عمدة طنجة تنص على ضرورة تفعيل لجنة التتبع، وإخضاع الاتفاقية للمراجعة في موعدها المحدد وكذا اتخاذ بعض التدابير الكفيلة بتصحيح مسار تجربة التدبير المفوض. إن هذه المعطيات تثبت أن الوزير الحالي للداخلية حصاد محمد كان مطلع على دقائق الملف منذ سنوات عندما كان واليا على جهة طنجة تطوان، و لم يحرك ساكنا. فكيف له أن يتفاخر بإجراءات طٌلب بتفعيلها قبل ثمان سنوات و لم تُفَعَّل رغم بساطتها؟

مقتطف من بيان جمعية اطاك- فرع طنجة

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s