« انتفاضة الشموع » تواصل توَقُّدها.. ومواطنو الشمال يتشبثون بمطالبهم #Amendis #Maroc #Lydec

تنديدا بشركة « أمانديس » الموكول إليها تدبير الماء والكهرباء في مدن الشمال ومطالبة برحيلها، وتجاوزا للمقاربة الرسمية التي اكتفت بالوعود ورفعت سلاح الوعيد على لسان رئيس الحكومة ووزير الداخلية، خرج الآلاف من أبناء مدن طنجة والمضيق والقصر الكبير…، ليل السبت 7 نونبر، إلى الشارع مجددا فيما بات يعرف بـ »انتفاضة الشموع ».

وهكذا للأسبوع الرابع على التوالي، ورغم المحاولات والتهديدات التي مارستها السلطة طيلة الأسبوع ضد السكان والفعاليات المدنية، واصل ساكنة مدينة طنجة احتجاجاتهم ضد غلاء فواتير الماء والكهرباء، مجددين أساليبهم الاحتجاجية الحضارية؛ فقطعوا الأضواء طيلة ثلاث ساعات من السابعة إلى العاشرة ليلا مكتفين بالشموع، وخرجوا في مسيرات شعبية من الأحياء تلاقت في مسيرة واحدة حاشدة في ساحة الأمم وسط عاصمة البوغاز.

وحافظت المسيرات على وحدتها وسلميتها وطابعها الحضاري الذي شد الأنظار، واستطاع منظموها ضبط مجموعات من البلطجية سخرتها، كما قال المنظمون، جهات من السلطة لإحداث مبررات التدخل القمعي وإعطاء « شرعية » الحديث الرسمي عن « فتنة » الاحتجاجات التي تبدأ سلمية ثم ما تلبث أن تنحو نحو العنف والفوضى.

وقد تدخلت قوات الأمن تدخلت واستعملت القوة لتفريق بعض التظاهرات القادمة من أحياء طنجة نحو مركز المدينة.

وبدورها شهدت مدينة الفنيدق تنظيم مسيرات احتجاجية ضد « أمانديس » وصفت بغير المسبوقة، تزامنت مع إطفاء الأنوار في جل المنازل والمقاهي لمدة ساعتين.

وتدفقت المسيرات التي خرجت من الأحياء والدروب اتجاه وسط المدينة، ورفع المتظاهرون شعارات ولافتات تطالب برحيل الشركة الفرنسية « أمانديس » ودعوا السلطة إلى إنهاء التعاقد معها استجابة لمطالب المواطنين.

كما طالب سكان القصر الكبير برحيل « أمانديس »، ونظموا وقفة احتجاجية تضامنية مع ساكنة طنجة. ورفع المحتجون العديد من الشعارات المنددة بارتفاع فواتير استهلاك الماء والكهرباء، وأخرى مطالبة برحيل الشركة المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء بطنجة تطوان والنواحي.

http://www.aljamaa.net/ar/document/101497.shtml